الأربعاء، 24 أغسطس 2011

حلم لن يصبح واقعا ابدا (اهداء الى رجل لن يعرف ابداء )




فى صمت جلست ...
أسندت رأسي الى كتفك ... فلم تعترض...
مددت يدك .. مررتها بين خصلات شعري ..
كنت عادلا...
فوزعت حنانك عليها بالتساوى ...
خصلة ... خصله ...
قبلتنى بين عيناى ... وهمست :
احبك ....
تقولها للمره الالف ...
فيرتجف قلبي وكأنها اول مره ...
اتأملك منبهره ..عاجزة عن التصديق ...
أحقاً انت هنا؟؟!!
عيناك ...
صوتك الهادئ ...
وحكاياتك ...
قريب منى حتى أننى أشم رائحة أنفاسك ...
عطره ...
عطرة جدا ...
ودافئه ...
تحكى ...
وكعادتى منذ عرفتك ....
اسمعك بعيناى ...
واراك بأذناى ...
تقطب ...
تفكر ...
تبكى ...
تبتسم ...
تضحك ...
وأنا مبهوره ...
مسحوره ...
مفتونه ...
وعاشقه ....
ذلك الصوت....يتسلل الى اذناى ..
يؤلمنى كنذير شؤم ...
وانت تتلاشي ...
تبتعد عن عيناى التى صارتا الآن مفتوحتين ...
آآآآآآآآآآآآه....
كم كنت رائعا بالامس...
حين زرت احلامى ...
يارجلا لم يعرف ابداً....
يارجلاً لن يعرف ابداً




الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

بردٌ وسلام .. قصة قصيرة طويلة لواحد بيحب !






لم يكن يوماً مقتنعاً بما حدث ، راجع نفسه كثيرا لدرجةِ فقدان القُدرةِ على النّوم.


كانت البداية مأساويةٍ إلى حد لا يُوصف. فكل الطرق لم تعد تؤدي الى روما ، وسقطت غرناطة في يد قوات مملكة "قشتالة" ، وبكى الملك بكاء النساء على ملكٍ لم يُصَن كالرجّال. قتلت البيروقراطية روما ، وانتشر البرابرة في الأنحاء !
لم يكن يًعلم بالتحديد السبب الكامن وراء ما يحدث. فتّش كثيرا في ذاِته المريضَة ، استيقظ على حقيقةٍ مؤلمة ، فهو مازال وحيداً ، ولازال العالم كئيباً. لامته نفسه على فعلته مع نفسه أبداً. والعاصمة لا ترحم ، فيبدو أن كل العواصم كذلك. والفلسفات الوثنية بعد ظهور المسيحية واعتبارها الدين المكرم للملكة لم تكن بقوة وثبات المسيحية ، رغم اجتهادات الفلاسفة ، وحتى تنازلاتهم بالتوحيد المشوب. دائما ما ينُقص شيئٌ ما القصة ، فليس معقولا ان يسيطر البرابرة على الجيش فجأةً بهذا الشكل !
لم يكن يدري - وهو صعلوك ، ورغم ذلك كان مهتما دائماً بتهذيب شعره - ما الذي دفعه إلى فعل ما فعل ، لم يأخذ تلك الفعلة الشنعاء - من وجهة لم تكن قط وجهة نظره ! - بعد تفكيرٍ عميق ، كما فعل اغسطينوس تماماً. فقد تتهاوى مملكته على رؤوس شعبه بسبب تحركٍ أهوج ، ولكن يظل نيرون مجنوناً في التاريخ رغم كونِِه ( صاحب مزاج) ! لكنّه - وعلى الأقل- فعلها بنفسه ، ولم يتآمر عليه المقربون ، ولم يتآمر هو إلا على نفسِه ، فلم يعلَم ان جزاؤها سيكون مفارقتها لهذا الجسد ، ربما إلى عاصمةِ أكثر رحمةً من تلك !

بدا متوتّراً ، لم يدرِ أيّ طريقٍ سَلك. كان على يقينٍ أن ممالكه تتهاوى أمامَها ، كيف ومتى وأين ؟ فلا فلاسفةِ نفعوه ، ولا حتّى تآمره على الكون. فقط تآمرت عليه نفسه فخانته؛ أو هكذا يرى. منفصِلاً عن الزقاق الذي ما انفكّ اعتبره صديقاً ، جلس بجوار "الرصيف" الملوّن حديثا من بعض شبابِ متحمّسٍ بعد ثورةٍ عظيمة. لم يعلم يوماً كيف يمكن أن تتجسد أمانيهم - ولو جزءٌ منها - في رصيفٍ ملوّن ؟ جلس بجواره مخاطبا لوناه الأبيض والأسود في تناقضٍ عجيبٍ ، تُرى هل ذاك الخندق المشتعل بنيرانِ ملتهبةٍ إلى حد قتلت طيور السلامِ المارةِ من فوقه من فرط طفح النّاس بقصصٍِ فاشلةٍ وتشوّهٍ نفسيّ سببه - كما يبدو - فشلهم في الوصولِ لمكنوناتِ أنفسهم ؟ أسيكون برداً وسلاماً عليه وهو الصعلوك ذو الشعر المهذب دائما ؟
ميقنٌ هو بنرجسيتهِ الفطرية أنّه سيكون رائعاً ومميزاً ، كما هي تماماً. فلم تكُن قطّ ليلةً كباقي الّليالي. خانَهُ قلبه هذه المرّه وتصرّف كما يحلو له ، تراقص على رموشٍ هي كالصراط، رموشها حارسةً أغلى لؤلؤتين ! ، فإمّا أن يشفَع لك عملك الطيّب ، وإما فلتسقط قتيلاً ؛ فقد تهاوت قلاع بيزنطة امام مدافع الفاتح بذنبِها ، فقد خطفت الأضواء من روما ، وتنازع الطليان. نعم : لا تحاول منطقة اللامنطق ، فنيرون مجنونٌ حقّا ! امّا اللاهوت فقد هزم الفلاسفة في القلوب. يشعر بلذةٍ ونشوة ، أحس باكتمال غير مبرّر...
ازداد قلقاً حينما علٍم أنّه يحمِلً سلاماً من أهل السلام. فكيف يوصل الرسول رسالةً إلى ذاته ، وعنوان الُمرسِل والمرسَل إليه ، حتى طابع البريد سواء ! اذن ، يرد الى مرسله. هكذا أخبرته مصلحة البريد.
حينها أيقن فقط وتأكّد ، أن عليه أن "يتسلق" الخندق ، فقد أحسّ أن هذا اللهيب المشتعل ماهو إلّا لإحراق الغربَاء والبرابرة المنتشرين في الأنحاء ، فربما كان عليه برداً وسلاماً ! فتلك الملكة تستحق المخاطرة ، بلا شك ، ﻷنه بيحبها بجد !

يتبع ،،،




أحمد العيص
الكاركاديه هو الحل

شكرا لأحمد جلال مكتشف الصورة..!


انا وانت ....اهداء الى (رجلا لن يعرف ابدا )






انا ...وانت ..
وحكايه لم تبدأ ...
ولن تبدأ ...
لكنى -صادقة- اتمنى ...
الا تنتهى ابدا...
انا ..وانت ...
وذكريات ..
اصغر من ان نذكرها..
اكبر من ان ننساها...
لكنها مناسبة -جدا - للسرد ..
مناسبه لنسج حكايات تترنح ..
بين وهم ليس بوهم ..
وحقيقه ليست بحقيقه ... 
انا ..وانت .. 
وكلمات لن انطقها ..
ولمسات اتوهمها ..
واحلام ورديه تخنقنى ككوابيس..
وضحكات لا تجرؤ على مغادرة قلبي....
انا ...وانت...
وشوق لا يحق لى البوح به..
وعشق لا املك ان احكى عنه..
وانتظار لا ينتهى بوصول او برحيل ...
انا....
انا العاشقه دوما...
المجنونه الى الابد...
وانت ...
الساكت دوما...
الغامض الى الابد ...
انا ..وانت ..
ياحكايه ككل حكاياتى الحزينه..
يارجلا لم يعرف ابدا...
يارجلا لن يعرف ابدا.



السبت، 20 أغسطس 2011

سلسلة التدوينات القصيرة: خير الكلام.. ما قل و,, HP !!!



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته !!

عنوان المقال صح.. و كان الله فى عونك و أنت تقرأه !!

من منطلق ان خير الكلام.. ما قل,, و HP "لأن الكثير من الاصدقاء حذرونى من دل Dell" .. فبعون الله ده هيكون

عنوان سلسلة تدوينات قصيرة.. و كان الله فى عون من سيقرأ.. لأن قد يكون فيها نسة ألش غير مصرح بيها من المجلس

القومى للقلاشين !!

تحية للجميع.. و أعانكم الله و اعاننى !!

متنساش تخلى قلبك أبيض كالسوبيا !!

^_^



الجمعة، 19 أغسطس 2011

يوميات ثورة من ع الكنبة (5) .. تنحي







من لا ماض له فهو بلا مستقبل .. فالمستقبل ما هو إلا نتيجة مباشرة لتجارب الماضي .. إما أن تكون في مجملها جيدة تنبئ بمستقبل مبشر أو لا ولتلك مستقبل آخر ...
لم أستطع أن أكمل أحداث الثمانية عشر يوما دون النظر لما حدث بعدها .. لا أستطع الإحتفال معكم بالتحني وكأنه نهاية الثورة ونصرها و أنا كلي أسى و حسرة على المرحلة الإنتقالية ..
هل حقا أسقطنا النظام ؟؟ .. وما هي مهية هذا النظام أساسا ؟؟ .. هل كان النظام آل مبارك و الثلاثي المرح ومعاونيهم من كبار المسئولين ؟؟ .. أم أن النظام هو كل موظفي الدولة كبارا كانوا أو صغار ؟؟ .. هو أبي وأبيك .. أنا و أنت .. نحن لم نرد إسقاط أنفسنا فرضينا بإسقاط الثورة !!! ..
هل حقا كان ماضي التحرير هو صانع مرحلة ما بعد التنحي ؟؟ ..
تجارب الوحدة التي عايشناها مع أول هتاف لم يفرق بين الحنجرة الناطقة به إلي آخر نبضة قلب في جسد شهيد .. إلي كل دمعة .. كل ضحكة .. كل لقمة عيش .. هل كانت أطفيح وكاميليا و الإستفتاء و الدستور و جمعة 29 يوليو مستقلبها ؟؟ !!! ..
هيبة الدولة التى وعانا التحرير إلي أنها لا تكون سوى للمصرين ومن يحافظ على كرامتهم .. هيبة الدولة التي فهمنا جيدا أنها ليست مبارك ولا نظامه .. هل تمثل هيبة مصر في المجلس وفقط هو مستقبل تلك المعية ؟؟ !!!..
تلك المحاكمات التي طالما هتفنا بها في التحرير .. تطهير البلاد .. العــــــــــــــــــــــــــدل .. هل كانت تلك الهتافات تنادي السجن الحربي ؟؟ !!! ..
وعم السيد من ترك أكل عيشه وخرج يهتف بإسقاط النظام .. هل هو نفس عم السيد الذي يلعن الثورة والتحرير يوميا ؟؟ !!! ..
أما مفجرة الثورة .. وزارة الداخلية المصرية .. هل أصبح مستقبلها عسكري الميدان الراقص ؟؟ !!! .. هل أصبح الأمن الذي تحققه هو ترك البلطجية يعثون في مصر فسادا .. قطع طرق .. سرقة .. عنف .. والنتيجة ترك الأمن ولعن الثورة !! ..
لما هان هتاف الثورة الأول " عيش .. حرية .. عدالة .. إنسانية " .. لما ذلوا بعيشهم فكرهوا حريتهم ؟؟ .. لما ظلموا وهو لا يطالبون سوى بالعدل ؟؟ .. لما هانت إنسانيتهم على الكل و أصبح رأيهم رأي جاهل و ليقرر عنهم المجلس أو النخبة ؟؟ ..
لما اختفى الحشد ؟؟ ..فكروت النظام طوال الثمانية عشر يوما والتي تم حرقها جميعا هي نفس الكروت التي مازالت تستخدم إلى الآن .. فلما إذن نسوا ماضيهم و تركوا حاضرهم ومستقبلهم فريسة النظام الذي لم يسقط بعد ؟؟ !! ..
أم أن الحشد تفرق كل في قناته المفضلة .. كل يهتف هتافه المفضل و يصب اللعنات على الباقيين ..
وكيف يكون نظام الثورة هو نفسه لوءات المحافظين و حكومة لا تملك لسانها ؟؟ !!
من منا مسئول عما تؤول له المرحلة الإنتقالية .. المجلس أم الثوار ؟؟
من قســـــــــــــــــــــــــــــــــــــم التورتة و الدم يغطيها ؟؟
و أما عما قبل التنحي .. وسط الملل الإخباري و التصريحات طل علينا من شاشة دريم وائل غنيم .. نعم الثورة ليست وائل .. لكن وائل لم يعش يوم الغضب و لا ما بعده .. فشعوره متوقف لمرحلة ما قبل جمعة الغضب .. أشعرنا وائل بحديثه كم أن ما نحياه ليس بسهل .. منذ عشرة أيام فقط لم نكن لنحلم بترك وزير الداخلية لمكانه و اليوم نأبى إلا رحيل مبارك نفسه !! .. أمر عجيب ..
الخميس 10 فبراير .. بدايته كغيره من الأيام ممل سوى من فيديو وائل غنيم الشهير .. ولا شئ آخر .. اليوم يمضي و مجالس " الحكماء " تطل علينا كل يوم بافتكاسه جديدة .. البعض ينادي بالكف عن الثورة .. والبعض ينادي بعمر سليمان بديلا .. وآخرون على خطى الدستور ينادون برئيس المحكمة الدستورية بعد تنحي مبارك .. لكن الكل يذوب صوته داخل صيحات الميدان .. " مش هنمشي هو يمشي " ..
و طل علينا مساء تلك اليوم بمشهد عجيب .. المجلس الأعلى للقوات المسلحة مجتمع بدون القائد الأعلى – مبارك – و المجلس في انعقاد مستمر .. بل إن ألسنتنا هي التي انعقدت ولا أحد يستطيع التفسير .. أمر ما يلوح في الأفق .. شئ ما سيحدث اليوم .. ولم تدم حيرتنا طويلا فها هو التليفزيون يعلن عن خطبة ثالثة لمبارك بعد قليل .. و الأنباء تتوارد حتى من امريكا بأن اليوم هو يوم التنحي ..
الفرحة تملأ أرجاء مصر .. فاليوم هو اليوم الموعود .. يوم إزاحة ذاك الفرعون عن عرش الملكة .. اليوم سنتنفس عبير الحرية .. ولأول مرة في حياتي سأعرف رئيسا غيره ..
لكن الأمر لا يخلو من بعض القلق .. ماذا و إن خالف جميع التوقعات ولم يفعلها .. ماذا وإن ترك ذلك السليمان الذي أخشى منه ؟؟ .. لكني سريعا ما استرجع عقلي و أكذب قلبي ..
تمر الساعات ولم يظهر .. و القليل الذي أعلن عنه تليفزيون مبارك كان كثيرا جدا .. و القلق يزداد مع حركات الساعة .. يارب سلـــــــــــــــــــــــــــم ..
وهنا حدث لي شيئا إلهيا غريبا .. أدرت التلفاز لأجد شاشة العربية تعلن بأن مبارك سيؤكد أنه لن يترشح ثانية .. مبارك سينعي الشهداء .. مبارك سيأمر بتعديل خمسة مواد من الدستور و إلغاء واحدة .. مبارك سيفوض سلطاته لسليمان ... مـــــــــــــــــــــــــــــــــاذا ؟؟ !!!! .. كانت تلك المعلومات قبيل خطاب مبارك بدقائق معدودة .. قد خففت رندا أبو العزم من وطئ تلك الخطبة كثيرا فقد هيأتني نفسيا لبقية المسرحية الهزلية التي كان يعرضها مبارك في خطبه ..
وبدأ الحديث .. ها هو ينعي الشهداء ويعد بالقصاص مع إنه القاتل .. شيئا ما كان يخبرني بأنه سيتنحى .. لكن ذاك الشئ هرب سريعا مع ثاني لن .. لن وسوف و سأظل .. التحدي الكامل .. لن أترك مكاني ..
ويحز في نفسي .. يحز في نفسه أن نخرج لنطالب بخلعه .. فما هو إلا بطل الحرب والسلام .. القائد المغوار ..
و سأفوض سلطاتي – بفتح السين واللام وضمهما - .. كيف لن وسوف وستظل و ستفوض .. عروستي؟؟ !!!
كانت محبطة ؟؟ .. كانت أكثر من محبطة .. الكل قد تجهز للتنحي سوى شخص واحد ..
المجلس ثانية بدون القائد الأعلى يخبر بأنه سيحرص على تنفيذ ما جاء به خطاب السيد الرئيس ...
وسليمان في وضع أشبه بحلف يمين رئاسة الجمهورية ... سليمان يعلن أنه سينفذ المطالب و سيحرص على – حاجات كتير - .. ويدعوا الثوار لمغادرة الميدان !!! ...
لم أعرهم اهتماما كثيرا فقد كان عقلي وقلبي معلقان بشئ واحد .. هتاف الميدان .. " بكره بعد العصر هنهد عليه القصر " ... " لا مبارك ولا سليمان " .. الحمد لله أن الأمر بهذا الوضوح فلا شئ بديلا عن الرحيل ..
الزحف على الميدان في جمعة الخلاص بدأ من بعد الخطبة مباشرة .. الزحف أيضا باتجاه القصر الجمهوري .. القصة انتهت .. لن يرحلوا ولن يتخلوا عن حلمهم ...
وسط تلك الأحداث الساخنة خرج علينا تليفزيون مبارك بنبأ بيان هام من رئاسة الجمهورية .. الكل كف عن التوقع فلا أحد يتحمل خذلانا آخر ..
صليت المغرب وأنا أدعي بكل جوارحي أن يكون أمرا جيدا .. وما إن أنتهيت حتى وجدت سليمان على الشاشة يخبرنا أن مبارك قد ذهب عنا .. مبارك قد رحل بلا رجعة .. قد خلعناه حقا !!!! ..
احكي و احكي عما حدث في شوارع مصر في تلك الليلة .. احكي و احكي عما حدث في كل شارع من شوارع الوطن العربي في تلك الليلة .. قد بثتها تونس إلى العالم و جعلتها مصر ممكنة ..
و الآن يعلم الجميع أن شباب الوطن العربي قادر على أن يهزم أعتى نظام بوليسي في ثمانية عشر يوما فقط !!
ما بين التنحي 11 فبراير و جمعة النصر 18 فبراير ثار عدد من الدول العربية والتي لاتزال بعضها في طور الثورة إلى الآن و البعض تم القضاء على ثورتها آجلا .. لكن الأمر أصبح هينا يكفي أن تؤمن به و سيتحقق ..
يكفي أن تؤمن به وسيتحقق .. هذا ماضي التحرير ومستقلبه .. أما مستقبل الردة هذا ليس من صنع الثورة فليراجع كل منا نفسه و ليتذكرأن الثورة في أرواحنا لا في بيانات المجلس أو الأحزاب أو الجماعات ... الثورة لم ولن تنتهي إلا بعد أن تنتهي ...